محمد بن جرير الطبري
338
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قوله : ( صنوان وغير صنوان ) قال : " الصنوان " : المجتمع الذي أصله واحد = ( وغير صنوان ) : المتفرّق . 20104 - حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( ونخيل صنوان وغير صنوان ) أما " الصنوان " : فالنخلتان والثلاث أصولُهن واحدة وفروعهن شتى = ، ( وغير صنوان ) ، النخلة الواحدة . 20105 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( صنوان وغير صنوان ) قال : صنوان : النخلة التي يكون في أصلها نخلتان وثلاث أصلهنّ واحدٌ . 20106 - حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله : ( ونخيل صنوان وغير صنوان ) قال : " الصنوان " : النخلتان أو الثلاث يكنَّ في أصل واحد ، فذلك يعدُّه الناس صنوانًا . ( 1 ) 20107 - حدثنا ابن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر قال : حدثني رجل : أنه كان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول ، فأسرع إليه العباس ، ( 2 ) فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، ألم تر عباسًا فعل بي وفعل ! فأردت أن أجيبه ، فذكرتُ مكانه منك فكففت : فقال : يرحمك الله ، إنّ عمّ الرجل صِنْوُ أبيه . ( 3 )
--> ( 1 ) الأثر : 20106 - في المخطوطة : " حدثنا يوسف " ، مكان : يونس " ، وصححه في المطبوعة . وهو إسناد دائر في التفسير . ( 2 ) " أسرع إليه " ، عجل إليه بالشر وبادره ، مثله " تسرع إليه " ، ومن هذا المجاز قال المرار الفقعسي : إذا شِئتَ يوْمًا أنْ تسودَ عَشِيرَةً . . . فَبِالحِلْمِ سُدْ ، لاَ بِالتَّسَرُّعِ والشَّتْمِ ( 3 ) الأثر : 20107 - هذا خبر ضعيف ، لجهالة الرجل الذي روى عن عمر ، وسيأتي الخبر من طرق بعد كلها مرسل . وقوله : " عم الرجل صنو أبيه " ، هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه ( 7 : 56 ، 57 ) ، من حديث أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، ومن هذه الطريق نفسها رواه أحمد في مسنده 2 : 322 ، 323 ، ورواه الترمذي في باب مناقب العباس مختصرًا وقال : " هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه " . وروى أحمد في مسند علي رضي الله عنه من حديث الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي ، وهو حديث طويل ، وإسناده ضعيف انقطاعه ، فأحاديث أبي البحتري عن علي مرسلة . وانظر التعليق على الأخبار التالية .